أحوال البلد

السبت، 20 سبتمبر، 2008

هذة هى مشكلة العصر

الجمعة، 30 مايو، 2008

بسم اللة الرحمن الرحيم
قال اللة تعالى فى كتابة العزيز:
<ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت ايدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملو لعلهم يرجعون>

فى احدى الايام الماضية وانا فى العمل اتصل بى احد الاصدقاء ليطمئن على اهلى
فتعجبت حيث انة كان لدينا فى زيارة فى اليوم السابق
فسالتة الم تكن معى فى الليلة الماضية قال نعم ولكن الم تعلم بما حدث بجواركم
قلت لا قال لى لقد انفجرت اليوم قنبلة وادت الى موت احدى الاشخاص و اصابة عدد اخرى اصابات فادحة
فهرعت اجرى واهرول على قدر استطاعتى لكى اطمئن على ذوى وجيراني
فأذبى اجد اهلى فى حالة هلع مروع وجيرانى مصدومين مما حدث فسألت عن الخبر
قالو ان احد تجار الخردة الذين لهم مخزن على بعد خمس شوارع قد اشترى من البحرية المصرية
بعض المخلفات وعند فرز احدى المخلفات انفجرة احداهما ونتج عنها ماسلف ذكرة
وعندم جاء الشرطة اكتشفت وجود مايقرب خمسة عشرة مخلف من سبب الانفجار
فحمدة اللة ماقد حدث ولم نرى ماهو اسوء وتسألت ماذا قد يحدث لاقدر اللة اذا انفجارت الخمس عشر
مخلف مرة واحدة واخذت اتخيل ذلك واحمد اللة الذى لايحمد على مكروة سواة
وقلت هل ماحدث اهمال ام فساد وان كان اهمال فمن المسؤل عن هذا ولو الثانى فمن ينقذنا منة
ان كان الفساد وصل الى الجيش الدرع الحامى لهذا البلد من سوف يحاسب المفسدين
ولماذا نعتب على الفساد الحاصل من الحكومة اوعوانها ومن رجال الاعمال والمحليات
ومن يواسى اهلى المصابين اهالى الاموات فى هذا الحادث المؤلم
الذى اعتصرت قلبى وقلوب جيرانى من الحزن والاسى على ما حدث
وفى النهاية اللم اشفى مرضنا ومرضاهم وارحم موتنا وموتاهم والهمهم الصبروالسلوان

الخميس، 15 مايو، 2008

خواطر

سأل احدى المدونين ماذا تفعل لو كنت السيد الرئيس
وانا أقول ماذا نفعل لو حدث فى يوم من الايام ان
صحونا من النوم وقد قرر الرئيس ان بتنازل عن الحكم
وامر بالقبض على جميع الوزراء والحاشية التى من حولة
من رجال فاسدين ومنع ابنة الغالى بعدم الترشح بالحكم
وطلب من الشعب ان يرشح احد منة فماذا نحن فاعلون
بما اننا نشكو من السيد الرئيس ومن افعال اعوانة
فمن قد اعددناة لكى يتول امر مقاليد الامور فى مصر
هل اعد الاخوان من يتول الحكم او هل اعدة حركة كفاية
هل وقع اختيار المثقفين على أحد ام ننتظر من الجيش
ان يختار من يحكمنا ام ننتظر من الامريكان ان يقولو لنا
من هو وهل لو كان الاخوان المسلمون عندهم من يتول امرنا
هل يقبلة باقى طوائف الوطن ام ترفضة ونفعل مثل ماحدث فى لبنان

الخميس، 1 مايو، 2008

تنبية هام


على الاخوة العازمين على الاضراب عدم الاضراب لان الاضراب


الذى هو ابسط الاشياء اصبح حرام كما افتى الشيخ الجليل يوسف البدرى

و نرجومن السيد الرئيس ان يستمع الى كلام الشيخ الجليل

حيث انة شبة برجل عظيم الا وهو امير المؤمنين عثمان بن عفان رضى اللة عنة

من امرةاالرسول صلى اللة علية وسلم بما فعلة حينما بشرة الرسول الكريم بموتة شهيدآ لمصيبة تصيبة

وليس لظلمآ قام بة وهو من قال لة الرسول الكريم ما ضرعثمان بعد اليوم

فى غزوة ذات السلاسل يوم ان تبرع بمؤنة الجيش المجاهد كلة

من مالة الخاص ويوم اتى المدينة المنورة ووجد ان ليس للمسلمين سقى

ألى من بئر تاجر يهودى جشع ماذا فعل الكريم اراد ان يشترى البئر ولكن اليهودى

أبى فشاركة فى نصفة البئر بثمن البئر كلة واتفق مع اليهودى ان لة رضى اللة عنة

يوم لليهودى يوم ووافق على ذلك وحينما جاء يوم الكريم قال للناس ان هذا اليوم الخاص بة

فى البئرهو لوجة اللة وحينما اشتدا الغلاء فى المدينة ولم يكن ألى قافلة واحدة اتية الى المدينة

وقف التجار يسألون قافلة من هذة قالو لهم انها قافلة عثمان رضى اللة عنة

وقف يزيدون على مابها ولكنة قال لهم انة قد باعها لمن دفع اعلى الاسعار

ووقف على رأس القافلة وقال انها خالصة اللة

فماذا قدم السيد الرئيس لنا لكى يشبة بهذا الصحابى الجليل لاشئ

ونفهم من كلام الشيخ العلامة ان التابعى العظيم سعيد بن المسيب و الصحابى الورع عبد اللة بن الزبير بن العوام

وجميع من قتلهم الحجاج بن يوسف الثقفى كانو اثمين حسب فتوة الشيخ يوسف

lوقد قال فى اقوالة ان على الشعب ان يعود الى مندوبية فى مجلس الشعب من هم اعضاء مجلس الشعب

الغالبية العظمى من الحزب الحاكم المستفيد الوحيد من الجالس على كرسى الحكم

والاقلية هى التى تطالب بهذا الاضراب فأصبح حرام أنة كلام مناقض بعضة

السبت، 26 أبريل، 2008

عندما يصبح الحمار ملك الغابة!!

عندما يصبح الحمار ملك الغابة!!
ذات مرة قررت حيوانات الغابة ان تجرب حظها في ممارسة الديمقراطية بعد ان وصلتها موجتها وعلت صيحاتها وبدء سكان الغابة يتهامسون على ضرورة ان يمارسوا فن الديمقراطية اسوة ببني البشر,فليس البشر بارقى منهم "ديمقراطيتاً"!!. وفعلا, استطاع بعض وجهاء مملكة الحيوانات ان تقنع ملك الغابة"الاسد طبعا" بضرورة ان تسود الممارسات الديمقراطية في مملكته حتى لا تتعرض تلك المملكة الى حملة امريكية مثل التي تعرض لها "العراق"!! فيصبح حال مملكتهم الجميلة كحال هذا البلد المسكين الذي رفض الديمقراطية فذاق مرارة ما رفض وكان عاقبة امره خسرا. وعبثا حاول الاسد ان يقنع وجهاء الغابة والمعارضين بضرورة العدول عن هذه الفكرة, وذكرّهم بالخشية من ان تكون الانتخابات غير نزيهة وان يُصّدر بعض السادة في الحوزة الحيوانية فتواهم الانتخابية فتمتلء الصناديق باوراق الانتخابات المزورة بامر الفتوى الشرعية للسيد الحيواني مثلما حصل في عراق الديمقراطية الجديد!!.وطرح عليهم بديلا افضل عن اجراء الانتخابات الا وهو اجراء استفتاء شعبي لمعرفة راي الشارع الغابواتي به.لكن وجهاء الغابة قالوا له : لا نريد استفتاءات مثل تلك التي يجريها بشار الاسد او حسني مبارك, لا نريد استفتاءات "التسعة وتسعين بالمية"او استفتاءات "المية بالمية" للسابق صدام , ولن نبرح مكاننا حتى توافق على اجراء انتخابات ديمقراطية يشترك فيها كل سكان الغابة حتى المتوفين منهم او الذين في ارحام امهاتهم!! فان رفضت فان رقم الهاتف الجوال للرئيس الامريكي في ايدينا وسوف نتصل به بمجرد خروجنا منك ليُعلّمك كيف يكون عقاب من يرفض ركوب الموجة "ومن لم يحب ركوب الديمقراطية عاش طول العمر بين الاستفتاءات"!!.لم يجد الاسد وقد غلبت عليه الشيخوخة وفرّ عنه الاقرباء والابناء الا ان يستجيب لطلب الوجهاء في اجراء الانتخابات في مملكته.وتم اعلام الناس عزم مملكة الغابة ممارسة"الديمقراطية" و اجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة جدا حتى " النخاع " لاجل انتخاب ملكا للغابة,فقد ولت ايام الانقلا- بات والثور- ات المسلحة ,كما ولت ايام توريث الحكم والحاكم المطلق والقائد الضرورة , وحان الوقت للحيوانات ان تبدي رأيها وتدلي بدلوها لانتخاب من يحكمها ويصير رمزا لها.
امتلئت الغابة باللافتات التي لا يجد من يطبقها ولا من يُحاكم عليها فالكلام ببلاش "كما يقولون".فلافتة تقول"سوف نجعل من الغابة "دبي" الحيوانات, واخرى تقول "سوف نمنح كل حيوان برميلا من نفط الجنوب يوميا" واخرى تقول"من لا ينتخب قائمة السيد فزوجته الحيوانة طالق بالثلاث".... وامثال هذه الشعارات التي لا تجد من يصدقها ,ولا غاية لها ولا فضل سوى على الخطاطين الذين انعشتهم هذه الحملة الاعلانية وملئت جيوبهم بالدولارات بعد ان جففتها اجهزة الحاسبات والاعلانات الحديثة بواسطة "الفليكس" كما يسمونها.وجاء يوم الانتخابات,واحتشدت الحيوانات من كل طائفة وفصيل وقطيع , كل منها يطمع ان يكون ملك الغابة الجديد من طائفتها.وجرت الانتخابات حرة ونزيهة وشفافة اكثر بكثير من "حرية" و"نزاهة" و"شفافية"الانتخابات العراقية السيستانية.وتم فرز الاصوات وظهرت النتائج في اليوم التالي فقد كانت بكل الاحوال افضل من انتخابات الرئاسة الامريكية التي وجدوا بعض صناديق الانتخابات مرمية في احد المزابل, او خلف احدى الكنائس!!.وتفاخرالجميع بنجاح التجربة الديمقراطية حتى قبل ان تظهر النتائج !!وبعد فترة من الانتظار , ظهرت النتائج...وحدث ما لم يكن في الحسبان, فقد ظهر ان النسبة الاكبرمن الاصوات قد ذهبت الى..........." حمار" !!! نعم الى "حمار"!! ياللعار فقد اصبح الحمار ملكا على الديار!!. لقد تبين ان الحمير هي اكثر حيوانات الغابة عددا وانها تحتل "الغالبية" العظمى من الشعب الحيواناتي . وقد ساعد في حصول الحمار على هذه النسبة كثرة عدد الحمير المستوردة من الهند منذ ايام الاحتلال البريطاني للعراق في بدايات القرن الماضي ,والتي اسُكنت في الجنوب, والتي كانت غالبيتها تعمل في خدمة الملك "الاسد",والتي كانو يطلقون عليها اسم "الشروقية".وهكذا وبين عشية وضحاها تحول الحمار من "عبد" يخدم في اسطبل الملك الى"سيد" يجلس على العرش الذي كان ينظف اسفله .وهكذا اصبح ملك الغابة مَن كان قبل يوم عامل نظافة!!.لم يصدق سكان الغابة بصدقية ونزاهة الانتخابات رغم ان كل لحان الاشراف الامريكية تشير الى مصداقيتها وانها جرت بحرية تامة ومن يقول غير ذلك يعرض نفسه للخطر, على ان حق الاعتراض مكفول للجميع!!!!, واعترضت الكثير من الحيوانات على هذه النتيجة,وكان عاقبة بعضها ان ترمى فوق المزابل جثثا هامدة,او ان تزج في معتقل في احدى الجزر الكوبية,او تدفن في ملجاء العامرية, رغم ان حق الاهعتراض مكفول للجميع كما قالوا وقلنا!!. لا يعقل لحمار ان يقود الغابة ,هكذا قال المعترضون,فالحمار حمار ولا يصلح الا ان يكون حمارا,فهو لا يمتلك اي من مؤهلات الرئاسة فلا علمه ولا ذكائه ولا قوته ولا شهادته العلمية ولا نَسَبَه ولا شكله ولا صوته ولا حضوره الاعلامي يؤهلانه لان يكون ملكا للغابة.هل يعقل ان يترأس الغابة حمار ابن حمار؟! شيء لا يصدق. وبدأت الحيوانات تطعن وتسب وتشتم الانتخابات والنظام الديمقراطي برمته وتلعن الذي جاء به ,فهل سيصبح الحمار ملكا للغابة فقط لان عدد الحمير اكثر من غيرها من الحيوانات؟ هل يمكن ان يكون العدد هو المؤهل الوحيد والاكبر في ان يكون الحيوان ملكا على باقي الحيوانات؟!, لماذا لم يفز الاسد او النمر او الصقر او حتى الدب بهذا المنصب؟. هم احق به من غيرهم. ان كانت الديمقراطية تقود الى ان يكون الحمار ملكا على الغابة فلتسقط الديمقراطية وليسقط من جاء بها,فالنظام الذي يقود الى مثل هذه النتائج يمكن ان يطبق في امريكا او في العراق او في عالم البحار حيث يمكن لامثال الحمير هنالك ان تحكم,اما ان يطبق في مملكة متطورة مثل مملكة الحيوانات وبوجود شخصيات مرموقة لها تاريخها وقوتها ونفوذها ومؤهلاتها فذلك اهانة لا تستطيع الحيوانات ان تتحملها.ولكن الديمقراطية هي الديمقراطية وما دامت الديمقراطية قالت ان ملك الغابة هو الحمار فعلى الجميع ان ينهقوا وبصوت واحد "عاش الحمار"!!.ولكم ان تتخيلوا بعد ذلك كيف سيكون حال الغابة التي يجلس على عرشها حمارا!!.من الؤكد ان يكون حالها اسوء من حال العراق او على الاقل مثله.فاذا تشابهت المقدمات تشابهت النتائج كما يقولون.لا نريد من ذكر هذه القصة التشبيهية الا الاشارة الى ان هنالك عيوبا تعتلي النظام الديمقراطي برمته ,وان هذا النظام الوضعي فيه من العيوب ما لا يمكن احصائها واكبر تلك العيوب هو انه يعتمد في تنصيب الرئيس على العدد وليس على الكفاءة,وهذه سلبية عظيمة لا يمكن لاي حضارة ان تعتمدها اسلوبا للرقي الحضاري.

الخميس، 24 أبريل، 2008

خواطر مواطن






بسم اللة الرحمن الرحيم






ها قد خرجت الاخت اسراء من المعتقل امس



ونأمل منها الا تستسلم الى اى ضغوط قد مورست ضدها وان تثبت على الطريق



على الاخت العزيزة اسراءعبد الفتاح او اسرتها الكريمة



ونأمل من اللة ان تستمر على الدرب وندعو الى اللة



ان يفرج عن جميع اسراى المصرين

الاثنين، 21 أبريل، 2008

خواطر مبتداء


بسم اللة الرحمن الرحيم
بصراحة انا مشعرف اكتب عن اية ولا اية بس الاحوال حولين منى فى مصر
متسرش احد وتربك اى حد بس اكتب عن اية ولا اية اكتب عن المحليات والى حصل فيها
ولااكتب عن تشكيل محافظتين بدون تخطيط ادارى ولا تنظيم

ولا عن حالة التصحر المفروضة علينا مش متأكد من مين بالظبط

ولاحالة الجهل الموجودة عندنا فى كل حاجة فى الدين مثلا

ولا العلوم ولا طريقة تفكير اولى الامر فى البلد وهروب الكفأت من البلد

ولا الغلا الى محدش عارف يوقفة ارجو مكنش تقلت عليكم